14‏/5‏/2014

ديوان المفارقات



صورة الغلاف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صدر الشهر الماضي (نيسان/أبريل) ببغداد ديواني (المفارقات) والذي يحتوي القصائد التالية :

المحتويات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحر والشاعر وقصيدة
هجرة
أنت والمطر
السماء في مدينتي
من يحلّق ليلاً؟
بغداد
سيدوري, زيديني خمرا
صرخة
بعضكِ كلّي وكلّكِ المحالُ
عشرات
ليلة موحشة
شجرة التوت
الموت السعيد
الفردوس البشري
سيرة الرماد
شتاء آخر
مسافر
أضاءت وفاح الفالس
صباح مساء
أوان العشق
ناظم حكمت.. الأجمل يصل وطنك أخيرا!
قهوة وخمر
آه يا روحي
الخيول الحمْر
الغواية
بعد البحر دخلنا الدغل
قطط فيرونا
((نجم)) و ((مانديلا))
تداعيات

وأغلب هذه القصائد منشور في مواقع التواصل الأجتماعي المختلفة، وبعضها لم يسبق لي نشرها..


وهذه روابط تحميل نسخة pdf 

لتحميل ديواني المفارقات الصادر في 2014 ببغداد عن دار ومكتبة الأمير.

http://www.mediafire.com/…/%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%84+%D9%85%…

14‏/4‏/2014

اِقطفي برفق!


 Karina Llergo
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 اِقطفي كلَّ أثماري

اِقطفي ما شئتِ من بستاني

ولكنّ رجائي الوحيد

أن تقطفي برفقٍ

ولا تهزّي بعنفٍ أشجاري

فهي بالكاد تسندني

وتحفظ بعض ما تبقّى من زماني

فاحذري كيْلا يسقط كياني!

ولا تعبثي به

كما يعبث طفلٌ بشجرةٍ

وحافظي على بعض أسباب تشبّثي بالمكانِ

أصابعي صامتةٌ عادة..

ولكنّها عندما تلمس جسدكِ

لا تكفّ عن الكلام

أتتكلّم؟!

لا، بل تثرثر حتّى الهذيانِ!

3‏/4‏/2014

لا تنسى أننا ننْسى!


Wounded Soft Watch, 1974  سلفادور دالي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تنسى أننا ننْسى!
   (كلا ! الموت  (والانتحار أفسده)  أقرب إلى البَكَم منه إلى الشعر. فالشعر طريقة خاصة للوعي تخلّد جوهر وعمق الحياة لتنأى بها عن الموت. ولا يغفل وطأة المأساة فيها، ولكنّه لا يعدم مستقبل حياة بتعاسة ماضيها! فما دامت هناك فرصة غناء، فهناك دائماً فرصة انتشـال المعنى والمغنّي من لوثة الحزن. والشعر هو الضدّ العصيّ على الموت)

أنْ تبدأ صباحَكَ بـ ((سيجيء الموت))*
فلأنّ لياليكَ لم تمْنحَكَ نوماً هانئاً قطْ
وقطرةُ حزنٍ تلسع بؤبؤ العينْ
والشكّ قاطرةٌ نحدّق خلال نوافذها في مفارقات الوجود
وجوارح الزمن تحلّق فوق الدروب التي تسلكها
تفترس كلّ ما قطفتَ من عذوبةٍ وجمالٍ في حياتكَ
أبداً لمْ تحظَ بما هو ليس بصادمٍ أو بفاجع
مِنْ أين للوجود بكلّ هذا الخراب؟!
ومَنْ بوسعه رثاء هذا العالم المتداعي؟
وهل لمرثيةٍ واحدةٍ أنْ تسَعَ كلّ هذا الانين؟
العفن والتفسّخ حلّلا كلّ شيء
وبذور الجِدّة مضغت ذاتها
اِنقطع الماءُ وأمتنع المطرُ
تكدّر الأملُ بالدُمَلِ
وتلوّث الجرحُ بالطحالب
استبقت المآتمُ الموتَ
والجثث ضلّت الطريق الى مقابرها
و((أطيمو))** يطوف في الأرجاء 
والجنازة صارت نشيداً وطنياً
وباتت طقوسُ الدفن تجارةً رائجةً
والحياة باتت إحراجا
والطيور هجرت أرضاً ما عادت تنبت أشجارا
آه ما أكثر الأطلال هنا!
وما أخْفتَ الألحانْ
فتّشْ جيداً!
لعلّك تجد صرحاً لم يتقوّضْ بعدْ
فتّشْ جيداً!
لعلّك تبصر زرقةً في السماء
فتّشْ جيداً!
لعلّك تعثر على قطرةِ ماءٍ في الأنهار
فتّش وفتّش وفتّش..
فلا يُعقل أنّ في كلّ هذه الأوطانْ
لا يلوح لك فيها إنسانْ!
لاتغرّنكَ هذه الحشود..
فأنا أقصد محضَ فردٍ إنسانْ 
يفقه مجد الإنسانْ
فتّشْ عن وطنٍ يُغنّي ويُغْني
ولا يذبح فرداً إذْ يخرج عمّا كانْ
فتّشْ لكي لا ننسى أننا ننسى!
ننسى الأصل ونعبد الأوثانْ
فالأصل هو الإنسانْ
والأصل هو الإنسانْ
الأصل هو الإنسانْ
والحق في ما هو فانْ!
والخير في ما هو فانْ!
والجمال في ما هو فانْ!
فلولا ما هو فانٍ لمَا بانَ ما بانْ!
ولولا الفناءْ
لمَا عرفنا البقاءْ!
لقد نسِينا الغناءْ..
فسال الصمتُ
كقطرات المساءْ
فوقَ زجاجِ الروحْ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ((سيجئ الموت)) : كتاب لجمانة حداد حول الشعراء المنتحرين!. إن معادلة الشعر- الموت لا تستقيم، فالشعر في جوهره يلاحق ما هو حيّ، قد نفهم ونعذر شاعرا أرهقته القسوة فلاذ بالصمت الأبديّ، ولكن الأغنية تظل تصدح وإن صمت المغنّي، فالغناء فَيئ الحياة، مهما توحّشتْ وقَسَتْ،ورشفة عزاء في صحراء الوحشة، وبالغناء يستظلّ المتعبون وهم  يجفّفون عرق الكدْح!

** أطيمو : شبح الميت عند العراقيين القدامى، يظل يطوف حول الأحياء والدور ما دامت جثته لم توارى الثرى، ومن هنا  كان (إكرام الميت دفنه).


2‏/2‏/2014

هزيع الجمر الأخير



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هزيع الجمر الأخير
**************

لا تنفخي في بقيّة عمري

فقد تشقّق خط العمر وتيبّسا

وشارف اشتعاله آخِرَهُ..

كلّ قطعة فيه قد تفحّمتْ

وحامت فوقها ذكريات باهته

كالدخان المتلاشي فوق موقد يخبو

بعد رحلة صاخبه
.
تبعثرت مخلّفات الصِبا

وتهرّأت حقيبة الروح

وتقطّعت أنفاس المغنّي

عند النهاية الموحشه..

لا تنفخي في بقيّة عمري

فلم يعدْ فيه حطبٌ يكفي اشتعالاً جديدا..

والحطّاب أدركهُ التعبُ

ونال فأسه العطبُ

فانتبذ ركنا قصيّا

يقطّع حزمةً من خشبٍ يابسٍ قديم

يقايض بها أيّاما قصارا

ويرهف سمعه لهسيس القفر..

***

لا تنفخي في بقيّة عمري

لقد أسرفنا شبّانا

ونقـتصد شيوخا

فعلاقتنا بالزمان بسطٌ وقبضُ

ولم نربح معه قطُّ

تجّاراً فاشلين كنّا

وكان مالكاً فظّا..

***

إن هزيع الجمر الأخير توهّجٌ فانطفاءُ..

فلا تنفخي في بقية عمري!

فقد تبدّد في كفّي

كلّ ما ادّخْرتُه من زمان

بات الرماد نعاساً زاحفا

يطفئ الألوان

وصار العشب الأصفر أرقاً

يطارد الأحلام

فأتدفّأُ متقوّساً على وهج الجمرة الأخيره

حامت في فضاء الروح

جوارح الوقتِ

فلا تنفخي

واتركي لي آخر اللحظات

ألبث فيها

منصتاً للمغنّي يغنّي:

((هوى آخر العمر قتّالُ
... 
......................... ))

فلا تنفخي

فهزيع الجمر الأخير توهّج فانطفاءُ..

16‏/1‏/2014

أنخاب بلا ألقاب


 EVANDRO SCHIAVONE‎‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنخاب بلا ألقاب
************** 

فلنرفع من بيننا الألقاب

يا خمرة الروح

ولنتبادل الأنخاب

بصحة النهر والعشب والليل

وبصحة النُسْغ في البرعم المضيء

(فالبعد الفيزيقي يعوّض نفسه أحيانا

بشكل آخر من القرب الشعري الحميم!..)

ولنزح الستار عن نافذة الإعجاب

لنطلّ منها إلى الأعماق

أعماق ليس فيها كفٌّ ولم تبرّحها أشواق

فثمّة حفل ورقص وغناء

وموسيقى وأضواء وأطياب

ونشوة ماكرة تعربد بلا قناع

وضحك ليس كالبكاء!

لم يكن حفلا تنكّريا

فكلّ شئٍ هناك على سجيّته

لم يتعلم بعد منع نفسه عن نفسه!

فهو أبعد من أنْ تمسخه شرائع

أو تكبحه تعاليم

كوني فيّ نفسكِ

وأكون فيكِ نفسي

فأبشع ما ارتكب الإنسان

حين قسّم دنياه بالجدران

وفجأة نسمع طرقاً على الباب

ويدخل العالم متجهّماً

فنغلق النافذة ونسدل الستار

ويتحجّب وجهانا ببسمة اعجاب!



11‏/1‏/2014

ديوان رزايا الحكمة المتأخرة



ديوان رزايا الحكمة المتأخرة


صدور ديواني (رزايا الحكمة المتأخرة) آواخر العام الماضي (2013) ببغداد عن دار الجواهري..

المحتويات
ـــــــــــــــــ                                        
المقدمة
مرارة قديمة
ضوء روحي
عصف الاشواق
عشب المساء
مثول الهوى
إشتهاء
حب بلا فصول
مطر وثمر
جدل الشوق والشقاء
ما تخلفه الريح
ما تبقّى من الاحلام
رغبات
مكر الريح
إحتجاج نباتي على طيش إنساني
غلوّ
عقوبة لسان
إدعاء
هل من مزيد
طاحونة الزمان
كل شتاء
صروح وجروح
حكمة الطين
الحكمة المتوارية
غربة المقيم
بقايا فصول
النهر الخفي
فائض القهر
تاريخ اللاتاريخ
رزايا الحكمة المتأخرة
الأكيد هنا
قصائد النثر(من ديوان المفارقات)
قهوة الصباح
عند منعطف القلب
صمت فمطر
ثأر قديم
حبر و بحر
بعد منتصف الليل
شَعر الليل و شِعره
هنا و هناك
حلم بلا إطار
نوم
الاغبياء أذكياءٌ أيضا!
خيط الطفولة
هو هو
أسئلة الدم
ذات مجزرة
المنطقة أيضا!
الكارثة
جمرة الحرية
الربيع العربي
الشئ محجوبٌ بما تراه
الأبدية لحظة حضور
حديقة النجوم
أنخاب بلا ألقاب
هزيع الجمر الأخير
لا تنسى أننا ننسى!
إثم السؤال
أسرار الورد
رغبات محلقة
إقطفي برفق
إثم الساعة الكونية
الطاعنون في العشق
حلم يمص حلمة الليل
ما فض عشقك مثل شعرك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

8‏/1‏/2014

حديقة النجوم



 ROBERT BRAGINSKY‎‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حديقة النجوم
************ 

عندما تبدّد الليل
وجدتُ نجوم السماء
في الفجر
غافية مع قطرات الندى
فوق عشب حديقتي
بهدوء وسكينة
تظلّلهم الورود
قبل أن توقظهم الشمس..
فيغادرون بصمْت
بخطوٍ شفيفٍ وغير منظور
عند انتصاف النهار

*****

كم نرهف السمع ونحدّ البصر
حينما نعاين النهاية؟!

*****

ذلك كان شتائي الأخير
ولم أحزم شيئاً من أشيائي
ولم أهيّئ حقيبة
فتلك كانت رحلتي الأخيرة
حيث لا حاجة لي لأي شئٍ مما اعتدته..

*****

في الصباح التالي
لم يكن ثمة أحد
يشاهد تسلّل النجوم والندى
لم يعد ثمة أحد
في الحديقة الخاليه..!