31‏/8‏/2013

هنا وهناك

  Graham Gerken‎‏
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هنا وهناك
 *********
ونحن نغادرها
نترك كل أشياءنا هنا
الذكريات فقط..
هي التي نقوى
على حملها معنا إلى هناك !

30‏/8‏/2013

قهوة الصبـاح



قهوة الصباح
*************
كل صباحْ
أحرر القهوة من فنجانها!
ولكنها أبدا
لم تحرّر روحي
من نعاسها وذبولها..

29‏/8‏/2013

حكمة الطين



حكـمـةالطيـن (*)
********************

(حدثني صوفي، أنه التقى شيخا بابليا،  تاه في مدينة سومرية، فأخذ بيده شاعر قديم من أزمنة سحيقة، وناوله لوحا طينيا، دُونتْ فيه رموز غريبة..عندها غشي على الصوفي، فاسـتـيـقـظتُ !).


(1) 

في وجهها العريقْ
أبصرت ظلا غائما من زمن غريقْ
يدنو وينأى كارتعاش ألقٍ غريبْ
يغفو ويصحو مثل مكر الحلُم المريبْ
يضرم في الشجرة الممنوعة الحريقْ
أقبسني في دجنة الطريقْ
معرفة سريّةً عن سيرة الصروح والجروحِ
عن رعشات الخلق وانتباهة الروحِ
في لجّة البريقْ


(2)

الماء والنور شريكان تقاسما ابتكار صور الفصولْ
وشاهدان لانبثاق الحيّ والأصولْ
من اقـتفى النور سرى في البرعم المضاءْ
وطاف في مسارح السماءْ
من اقتفى الماء رسى عند الحضارات الأولى ذاهلا من رهبة الزقورهْ
مندهشا من روعة الكاهنة الوقورهْ


(3)

الصمت حرفٌ نام في السماءْ
والليل مهدٌ هزّه الأنينْ
في ظلمات الطين فزّ الماء كالجنينْ
كان دبيب الشكل يحبو في حشا العماءْ
ناء المدى بالفجر فانثال ندى الحروفْ
ضجّ النخيل البكْر في الصباحْ
مَنْ صعد النخلة من مملكة الطين جنى وصاحْ
(- تزوّدوا يا صحبي العراةْ
   من ثمر النخلة والفراتْ
   فها هنا نفتتح الحياةْ
   سمُّوا فتملكوا وغنّوا تلجوا الوجودْ..)
بالقصب المضيءْ
اِستحدَثوا نايا يذيع النغم الجريءْ
في وطنٍ بريءْ..
واسـتودَعوا الطين سطورَ الزمن الأول في رقيمْ
من خبرالرعشةَ في أوّل كفٍ رقمتْ أولى حروف الكاهن القديمْ؟ 


(4)


من مجْمع الآلهة البعيدْ..
هرّب شاعر الرؤى القديمْ
أسطورةَ التكوين والنشيدْ
مستسلما لمنطق الخيالِ
يكدح في مزرعة الجمالِ
محملا غلّته الخضراء في عربة اللغة كالمكتنز السعيدْ

(5) 

النار في ذاكرة الأشياء نقـشٌ راقدٌ قديمْ
تنتظر القابس والريح لكي يستيقظ النشيشْ
تحت سكون السطح والأديمْ
خلف ظلام الليل والسديمْ


(6)
 
من علّم الإنسان سرّ النار في الظلامِ
غير اشتعال جسدين في لظى الغرامِ ؟!


(7)

البشر الفانون رهن القدر المسكون في ألسنة الأتونِ
اِحتطبتْ حروبُهمْ أجسادهمْ وجمّدوا الحكمة في المتونِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) طه باقر، مقدمة في أدب العراق القديم، بغداد، 1979، ص 32.
(( وشاءت الصدفة الحسنة أن لا يجد كتبة العراق القديم أيسر وأسهل من ((الطين)) يدوّنون فيه الكلمة أي الفكر. فالطين، بخلاف سائر مواد الكتابة التي استعملتها الحضارات الأخرى، لا يفنى. إنه ((طين العراق الخالد)) الذي حفظ لنا أولى تجارب رائدة في تاريخ البشرية حققها العراقيون القدامى يوم انتقلوا الى الحضارة والمدنية، وهي التجربة المثيرة في تاريخ تطور الإنسان المديد، والتي لا تزال البشرية تعيشها وتعانيها بخيرها وشرها.))

27‏/8‏/2013

بعد منتصف الليل

 Dina Brodsky, from Belarusian-born American Artist (b. 1981
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد منتصف الليل
****************
تلألأت صورتها في منتصف الليل
كالألعاب النارية
كأعياد الطفولة
في ذاكرة الخريفْ.
أوقف الشيخ نزيفَ الروح
بجرعةٍ أخيرة من الكأس
أطفأ النورَ
تدثـّر جيدا
وغاص في وحشة الليلْ..

26‏/8‏/2013

عند منعطف القلب

                                          عند منعطف القلب
                                         *****************
كمَنَ الحبُّ للحبِّ
عند منعطف القلبِ
وعاجله بقبلة نجلاءْ !
فانتشر العشقْ
بسرعة البرقْ
في المدينة..

25‏/8‏/2013

اِدّعـــاء







اِدّعــــــــــاء
**************

  أيّها الاحتلالْ !
أيّ عصرٍ دميمٍ من السلب والاختلالْ ؟
قد أجاز لك الإدّعاءْ
أنّ وجهكَ وجه المحرّر رغم الدماء التي
نزفتْ من قلوب البلادْ..!

23‏/8‏/2013

رزايا الحكمة المتأخرة

Ivan_Constantinovich_Aivazovsky
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رزايا الحكمة المتأخرة
********************
(( إذ يبدو أن الفلسفة تصل متأخرة أكثر مما ينبغي..))
                                                هيجل

ما أوسع البحر وما أصغر كأسي
أرقب أسراب النوارس تهيم فوق رأسي
طرقها شتّى ودربي وحيدُ !
ألمُّ ما هرب من أفراحِ أمسِ
في راحة الشعر، فما يبقى بها، إلا الفريدُ
***
ما أوسع البحر وما أصغر كأسي
كيف أكون، في مجاهلٍ وفي نقائضٍ
فردا وكلّاً، ويح نفسي !
***
ما أوسع البحر وما أصغر كأسي
أقطرُ عمري، قطرة فقطرة، في كفّ موتِ
لا تُحفظ الحياة دون فقْدها، والغيم غيثٌ،
والموتُ كونٌ، يعكس المسار للإفلات من فساد كلِّ
كلّ جديدٍ، كان وعدا، بعد يأسِ
وكلّ وعدٍ، صار عبئا، بعد بأسِ
***
ما أوسع البحر وما أصغر كأسي
أجمع ما يُسطّر البشر من رسائلٍ في كلّ أرضِ
فتطرأ الحكمة في (( آخِر)) نصِّ
كالومض في ذاكرة حبلى بألف خاطرٍ وألف نقْضِ
ليت المسافر يرى الحكمة في أول دربِ
وليت كأسي تملأ
أعماق نفسي
***
ما أوسع البحر وما أصغر كأسي
تدبّر الحبّ وجودي
ودبّر الموت حدودي
لا حدّ للحقيقة القصوى، ولا نصْب يفوق أيّ عقلِ
فالكلّ جارٍ والجميع فاعلٌ والنهر يمضي
والكون باق والزمان وقْع فعْلِ
والكائن الموجود فيه محض وصلِ
بين الوجود والوجودِ
لخلق شكلٍ فوق شكلِ
***
ما أوسع البحر وما أصغر كأسي
لا أصل الحكمة إلاّ بعد تبديد حياة في تجارب وسبْرِ
أليست الحكمة إلاّ جرعة أخيرة في كأس غيري ؟
فمِن سواي وإلى سواي تمضي هذه الحياة في أعماق سرِّ
يمٌّ وفي الشطآن كنّا شبه همسِ
ما أوسع البحر وما أصغر كأسي

22‏/8‏/2013

غربة المقيم

Mashami Agnieszka
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غربة المقيم
***********
وكم من مقيمٍ يساكن قوما، وهو غريبُ
يلوذ بنفسه من أمسه الجاهليِّ البعيدِ..
ويطلق صوب الجديد فراشةَ شوقِ
عساها تلاقي غدا أو تغيبُ
فكم من فراشات عمْره طارتْ..
وكم من ضحكٍ تردّد فيه نحيبُ
بفضل الغرباءِ(*) نطرق باب الجديدِ
فمنذ فجور التاريخ قُسِّمَ كلٌّ
وجار قريبُ!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) أولو الفضل في أوطانهم غرباء = تشذّ وتنأى عنهم القرباء

(أبو العلاء المعري)

21‏/8‏/2013

البحر والشاعر وقصيدة


  Justin Gaffrey
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحر والشاعر وقصيدة
*****************
قصيدة عذراءْ
تطفو فوق أمواج البحر
بقوامها الاسطوري البضّ
عند أطراف المدينة
قادمة من أزمنة سحيقة
حيث العذراوات
كنّ يغسلنّ
أحلامهنّ العاريات
على الشواطئ
***
مرّ الشاعر بالمدينة يوماً
 يدندن بكلمات مسحورة
على أنغام ناي الغربة
نزل الشاطئ الرملي
حافي القدمين
ضاجع أوّل موجة بيضاءْ
قذفها البحر الأزرق
***
لمح الشاعر القصيدة العذراءْ
طافية كالبلّور الأخضر
تدعوه إلى الأعماقْ
فهمّ بالتقاطها
وسبح نحوها
كلّما عبر موجةً
انزلقت القصيدة عنه موجتين
باتّساع المسافة
كانت القصيدة تزداد جمالا
وعريها يشعّ اشتعالا
التهبت أشواقه
وتقطّعت أنفاسه
حار بين البحر والبرّْ
حسم قلبه الأمرْ
وغاص أخيراً
في الأعماق..
***
عند الصباح
عثر الناس بين البرّ والماءْ
على شاعر غريقٍ
تحضنه بحبٍّ
قصيدةٌ عذراءْ!

18‏/8‏/2013

كل شتاء


كلّ شتاء
************
كل شتاءْ
إذْ يعصر الله السماءْ
توزّعُ الحصص في كل البقاعْ
وحصّتي تكون، دائماً، دموعاً من شقاءْ
***
كل شتاءْ
إذْ يعصر الله السماءْ
يجهش سربٌ بالبكاءْ
في شجر الروح وأقفاص المساءْ
***
كل شتاءْ
تغفو سلالات الجياعْ
أحلامهمْ تصطكّ في ليل العراءْ
ما بين خبزهمْ وخوفهمْ وأحلام البقاءْ
من كان عبد خبزه اليومي ألا يخسر ما يربح قبل الاتّفاقْ ؟
***
كان الغناءْ
بعض العزاءْ
لمّا أحالتْنا عذابات الدروبْ
شموعَ أحزانٍ تذوبْ
في شرُفات الغرباءْ..

15‏/8‏/2013

صروح وجروح

 Stolyarov Vadim‎‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صروحٌ وجروح
***************
منذ اقتراح الماء والسماء لعبة الشتاءْ
أبدع بعض الفقراءْ
أسطورة النار ونحت الحجراتْ
(أليس شكـل الحجرات مُضْمِرا ذكرى الكهوفْ ؟)
واخترعوا الثورات ضدّ الأزماتْ
ولكنها كانت تؤول، دائما، محض سجونْ
للشرق سحر وشجونْ
فمنذ فجر الجوع كانت الصروح من جروح الفقراءْ
والملك الإلـه نسـلٌ زائفٌ يصعد سلّم الزقورةِ
إلى الأعياد حيث مخدع الكاهنة التي تعزّي التعساءْ


طاحونة الزمان

 Justin Gaffrey
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طاحونة الزمان
**************
يغفو الزمان الملتحي في باحة الأولياءْ
يغفو على عشب أثيثٍ تحت دوح المساءْ
والروح، ليلاً، تصيحْ
في عريها كالجريحْ..
فالقلب مطعونٌ بنصل الشتاءْ
والثلج يكسو الضريحْ..
***
ما كان غضّا قارع المستحيلْ
أغراه نُسغٌ جارفٌ بالخلودْ
أغواه سرب منتش أتقن خرْق الحدودْ
ما كان غضّا صار صنو النخيلْ
لمّا نمتْ أعذاقه الحبلى تناسى الرحيلْ
وانساب بين الحشودْ..
***
في أجمات العقل شكٌ سجومْ
فضت فتوحات الخيال الجريءْ
عذريةَ الأشياء عند التخومْ
ألقى الصِّبا أغصانه المحترقات بالهوى من شرفة الحالمينْ
واستلّ شيبا واستعار الحزن من ترنيمة الهائمينْ
حين التقى شيخا يزيح النجومْ
في غابة الناسكينْ..
أهداه عكّازا ووشّى وجهه بالوجومْ
***
في باحة الأولياءْ
الروح، ليلاً، تصيحْ
في عريها كالجريحْ..
والقلب مطعونٌ بنصل الشتاءْ
مستعطفا يطرق باب الضريحْ
ما من مجيبٍ أو ضياءٍ شحيحْ
الليل يرعى الشقاءْ..
والروح في وحدتها، تجرّعتْ وحشتها في العراءْ..

13‏/8‏/2013

إحتجاج نباتي على طيش إنساني



إحتجاجٌ نباتي على طيشٍ إنساني
**********************

من يأسها اعتذرت النخلةُ ذات يومْ

عن خدمة البشرْ

ليس غروراً أو من البطرْ

لكنها ضاقت بأنهارٍ من الدمِ وطيشِ قومْ !


مكر الريح


مكر الريح
***********
أومأت الشجرةُ
للغيمةِ
باللهفة الظامئةِ
لاحظت الريحُ لظى الإيماءةِ
بمكرها
طاردت الغيمةَ نحو البقعةِ القاحلةِ !
والشجر الظامئُ، يهفو ويكافح بوادر الحريقْ..
يناشد الجذورَ وأعماقَ الأديمْ
ويتعكّزُ على أغصانهِ

رغبات


 Çağatay Gökmen (TÜRKİYE)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‎‏

رغبات
*******
(1)
.
قُبلة شاهقه،
سقطتْ،
من ذرى شفة ظامئه،
فوق نهد ندي،
فجّـرتْ رغبة ناتئه..
غرقتْ صحراء الجسدِ
في ماء الأبدِ!

(2)
.
القبلة،
جسر بين رغبتينِ،
يهدر،
من تحته،
نهر اشتياقٍ وعدمْ.

(3)
.
الضمّةُ،
وصلٌ بين ضفّتينِ،
خارتا كجثّتينِ،
في ذهولٍ وصممْ. 

12‏/8‏/2013

ما تبقّى من الأحلام


 (Graham Gercken, from Australia (b. 1960
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
ما تبقّى من الأحلام
***********************
كم شرّدتنا الأحلامْ
في مكرها أو لهوها غادرة كالأمواجْ
كم ضيّعتنا في دروب الأوهامْ
تلك الدروب قد قضينا الأعوامْ
فوق جليدها وعُدنا أشلاءْ
الثلج تاجٌ في الرأسْ
والبرد نصلٌ في القلبْ
والشوق شوكٌ في الروحْ 

ما تخلفه الريح


   Justin Gaffrey
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما تخلّفه الريح
****************
الريح فرشاة لا مرئيّه
في يد رسّـامٍ مجنونٍ
يعاني من نوباتٍ سرياليّه
يُهرْجل! في المدنِ
ويختفي في سبلٍ منسيّه